سائلٌ جاء إليَّا
عابساً منهُ المُحيَّا
قالَ أسعِفني جواباً
أشكلَ الأمرُ عليَّا
لمْ تسمَّى رافضيَّاً؟
قلتُ: أنصتْ لي صغيَّا
سوف أُنبيكَ على ما
صرتُ أدعى رافضيَّا
أنا مُذْ قلتُ محالٌ
أن يُرى ربُّ البشرْ
لا بِدُنيا لا بأخرى
مَنْ يقلْهُ قد عثرْ
كونُهُ جسماً محالٌ
عند أرباب النَّظرْ
عندما نزَّهتُ ربي
صرتُ أدعى رافضيَّا
إقرأ التَّاريخَ تَح
قيقاً وخلِّ الإعتسافْ
بدعةٌ من إبنِ هندٍ
كفَّرتْ عبدَ مَنافْ
وتلقَّتها أيادٍ
ربَّها ليست تخافْ
حينَ أثبتُّ هُداهُ
صرتُ أدعى رافضيَّا
صحَّ عندي أنَّ مؤذي
المرتضى يؤذي البشيرْ
ربِّ فالعنْ كلَّ مِنْ
آذى عليَّاً يا قديرْ
واصْلِهِ ناراً جحيماً
خالداً بئسَ المصيرْ
يومَ عمَّمتُ دعائي
صرتُ أدعى رافضيَّا
قيل محظورٌ عليكم
ذِكْرُ أخطاء الصَّحابة
قلتُ نهجٌ أمويٌّ
فيهِ من هندٍ قرابة
بعضُ صحبِ الطُّهرِ ضلُّوا
بعضُهُم أهلُ النَّجابة
حين زلزلتُ بناهُم
صرتُ أدعى رافضيَّا
للبخاريْ مسندٌ
يُدعى الصَّحيحُ من قديمْ
فيهِ طعنٌ ليس يُحصى
أصحيحٌ أم سقيمْ؟
ضلَّلوا فيه عقولاً
ما عدا العقلَ السَّليمْ
أنا مذْ شكَّكتُ فيهِ
صرتُ أدعى رافضيَّا
قلتُ: هل من آيةٍ
أو خبرٍ قطعاً صدرْ
صحَّحَ المُسنَدَ لكنْ
صمتوا صمتَ الحَجَرْ
نسبوا للهِ رِجْلاً
سوف تصلى في سقرْ
عندما أعيَوا جواباً
صرتُ أدعى رافضيَّا